7 فبراير 2012 - 20:30

أكد رئيس مركز حقوق الإنسان في البحرين "نبيل رجب" في لقائه بمنتدى ساحة الحرية السياسي على عدم ارتياحه من أي تسقيط يجري في الساحة معتبرًا أن ثقافة الوحدة هي ثقافة الشعب البحريني وأن "الاختلاف هو سنّة الحياة، ولكن لابد أن نتوحد، حتى لو جاء يوم ورأينا الرموز اختلفوا لابد أن ندفعهم نحو الوحدة".

ابنا: اعتبر رجب أن اعتصام "صامدون" في ساحة الحرية  هو بمثابة (التسخين) للعودة للدوار مؤكدًا على أن الدوار ليس هدفًا، لكنه رمزٌ للثورة السلمية، ولا بد من الرجوع إليه.وأضاف: "أنتم بإمكانكم صنع التغيير، فلا تتراجعوا ولا تستسلموا، فالوضع في البحرين أصبح حديث العالم، لأن حتى الأنظمة التي لا تؤمن بالإسلام استنكرت هدم المساجد في البحرين" مشدّدًا على استمرار الخروج في المسيرات، وأن الحراك الشعبي في الشارع أعطى العمل الحقوقي مصادقيةً أكثر أمام العالم.واعتبر رجب أن "حركة حقوق الانسان في البحرين تُعد من أنشط الحركات في المنطقة وعلى المستوى الدولي أيضًا"، ودعا "كافة الشباب والقطاعات للتواصل مع المنظمات الحقوقية بشكل مباشر، لأنه بشكل عام الشكوى الشخصية لأي منظمة حقوقية تأخذ مصداقية أكثر" مطالبًا الجماهير أن يكونوا حقوقين ومراسلين جميعًا مؤكدًا على أن هذه الثقافة لا بد أن تعمم لدى الشباب بشكل أكثر.هذا وشهد الاعتصام في ساحة الحرية الذي سيعيش اليوم آخر لحظاته حضورًا واسعًا من الأطفال في المخصص لهم، وفعاليةً للبصم على علم البحرين تعبيرًا عن الحب والوفاء للوطن وعددًا من الأناشيد والفعاليات الأخرى...............انتهی/212